|
|
|
|
|
|
ندعوكم للمشاركة في أكبر تجمع لذوي الإختصاص في قطاع الإسكان في المملكة... سجل للحضور من خلال الموقع وتفادى الإنتظار في خط التسجيل. تقدم المحاضرات باللغتين العربية والانكليزية من خلال الترجمة الفورية  


تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير
سلمان بن عبد العزيز
رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض

النشرة الإخبارية

[ 2.28 MB PDF - ZIP ]

 

 

 









 

 

 

الندوة

توصيات ندوة الإسكان الثالثة

لحي السكني ... أكثر من مجرد مساكن

3-6 جمادى الأولى 1428هـ الموافق 21- 32مايو 2007م

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض نظمت الهيئة ندوة الإسكان الثالثة خلال الفترة من 3-6 جمادى الأولى 1428هـ حيث تفضل سموه بافتتاح فعالياتها مساء الأحد الثالث من شهر جمادى الأولى من عام 1428هـ الموافق 20 مايو 2007م، والتي تزامنت مع المسابقة العالمية للتصميم العمراني لمجاورة سكنية.

استمرت فعاليات الندوة ثلاثة أيام واختتمت فعاليتها بالتوصيات التالية

التوجه نحو المرونة في تخطيط الأحياء السكنية لتستوعب الاحتياجات المستقبلية دون المساس بكفاءة التشغيل، مع العمل على تجزئة الحي إلى مجموعة من الوحدات الأصغر وإبراز هويتها بشكل واضح لمنح السكان الشعور بالانتماء كمفتاح لزيادة إحساسهم بالمسؤولية، وتشجيعهم على بناء علاقات اجتماعية أكثر ترابطاً
1
إعادة النظر في أسلوب التخطيط المعتمد على النظام الشبكي المطبق في معظم الأحياء السكنية المعاصرة، وتقديم نماذج لأحياء حديثة، تدعم التنوع من حيث (الكثافات، وأنماط المساكن، وارتفاعات المباني)، وتحقق مبدأ الاستدامة (الذي يوائم بين المتطلبات الاجتماعية، والمعالجات البيئية، والمتغيرات الاقتصادية، وجوانب الأمن والسلامة، والصحة العامة)
2
زيادة نسبة المناطق المخصصة للأنشطة الاجتماعية والترفيهية للسكان، وتحقيق كامل خدمات الحي بالمساحات اللازمة ضمن حدوده
3
تشجيع تصميم الأحياء السكنية بأسلوب المسابقات لضمان الحصول على الحلول المتميزة
4
الاهتمام برفع مستوى الأمن والسلامة داخل الأحياء السكنية من خلال عدد من الإجراءات من أهمها الحد من تعدد المداخل ومعالجات خفض سرعة السيارات، مع العناية بتوفير شبكة مشاة جيده وأمنه.
5
تحقيق الجودة في البيئة السكنية بتوفير أسباب الراحة من عناصر فرش الشوارع والمناطق المفتوحة (مثل: مقاعد الجلوس، وأسبلة الماء، والمناطق المظللة، وملاعب الأطفال وغيرها)
6
رفع مستوى كفاءة الأحياء السكنية التقليدية وتطويرها لتستوعب جزءاً من الزيادة السكنية المستقبلية، مع المحافظة على طابعها العمراني والمعماري وإبرازه ليعكس الهوية المحلي
7
إشاعة النظرة الايجابية للعمل التطوعي في تنمية الأحياء السكنية، وتشجيع السكان على المشاركة في تصميم الأحياء وتطويرها،وإدارتها، وصيانتها، واتخاذ القرارات الخاصة بها، من خلال تشجيع إنشاء مراكز الأحياء، واختيار مجموعة من السكان لتوجيه شئون الحي ومنحهم الصلاحيات والمسؤوليات مع العمل على التوافق والتنسيق بينها وبين الإدارات الحكومية المختلفة.
8
الحفاظ على الوظيفة السكنية للأحياء الواقعة في مراكز المدن لتجنب فقد مخزون الوحدات السكنية المتوفر بها، ولضمان أستمرار حيويتها.
9
الاهتمام بإعداد مناهج التعليم المعماري والتخطيطي لتشمل جوانب العلوم الإنسانية، مع العناية بالدراسات التجريبية الميدانية التي تمكن المعماريين والمخططين من التعامل المباشر مع السكان، وتفهم طبيعتهم واحتياجاتهم، واستحداث المقررات الدراسية وورش العمل التي تعزز مفهوم مشاركة السكان في التخطيط والتصميم
10
تأصيل المفاهيم التصميمية للأحياء السكنية التقليدية في المدن العربية والإسلامية، والاستفادة من موروثها العمراني، الذي يحقق التفاعل الاجتماعي بين السكان ويتوافق مع المناخ المحلي، لتطوير أسس تخطيطية نابعة منها، وصياغتها بما يتلاءم مع المتطلبات المعاصرة
11
إجراء الأبحاث المتخصصة لقياس درجة التغير في البيئة الاجتماعية والحضرية والاقتصادية، والأيكلوجية للأحياء السكنية، والعمل على استيعاب المتغيرات الإيجابية وتفادي السلبية منها، وترجمتها إلى معايير تصميمي
12
مراجعة التنظيمات العمرانية للمناطق السكنية ولوائحها التنفيذية واستكمالها، لضمان دعم استدامة الأحياء السكنية اجتماعياً واقتصادياً وبيئياً، وإصدارها في مجموعة من الأسس التصميمية (كود تصميم وتخطيط المناطق السكنية) والمعايير الإرشادية، والتأكيد على الخروج من البيروقراطية الإدارية في أعمال مراجعة المخططات واعتمادها
13
حث جميع الجهات ذات العلاقة بالأحياء السكنية على توفير وتعزيز قواعد البيانات الخاصة بها، وربطها جميعاً في قاعدة موحدة، على أن تكلف جهة واحدة بعملية نشرها وتحديثها بشكل مستمر لجميع المستفيدين
14

 

الرعاة

 
جميع الحقوق محفوظة 2007© الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض